قصة لساني الحلو للأطفال | قصيرة، شهر رمضان، مصورة، PDF

قصة للأطفال عن الصيام بعنوان لساني الحلو، يظهر فيها طفل اسمه أحمد يجلس أمام صينية إفطار نحاسية في غرفة عثمانية.

موقع لومار يقدم: لساني الحلو قصة قصيرة عن الصيام للأطفال، قصة الطفل أحمد الذي يتعلم درس الصيام الحقيقي، وكيف يحفظ لسانه عن الغضب ليقول الكلمة الطيبة في شهر رمضان المبارك.

تتميز هذه القصص بـ: قصص شهر رمضان للأطفال، أسلوب بسيط، مصورة بالكامل، ملف PDF، قصص قصيرة قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 3-7 سنوات.

لساني الحلو قصة قصيرة عن الصيام للأطفال | قصيرة ومصورة

الطفل أحمد يجلس على سجادة تركية، وينظر إلى صينية الإفطار النحاسية وهو يشعر بالجوع قبل أذان المغرب.

كان أحمد يجلس على السجادة التركية الناعمة. بطنه الصغير كان جائعاً جداً. كان ينظر إلى صينية النحاس الكبيرة واللامعة أمامه. عليها صحن شوربة ساخنة، ورائحتها اللذيذة تملأ الغرفة كلها.

أحمد يرى أخته الصغيرة ليلى تمد يدها لتأخذ آخر تمرة على صينية الإفطار، ويظهر على وجهه الغضب.

رأى أحمد شيئاً مهماً جداً! بقيت تمرة واحدة فقط. تمرة كبيرة ولامعة ولذيذة. وفجأة… مدت أخته ليلى يدها الصغيرة الدبقة لتأخذها. شعر أحمد أن وجهه أصبح حاراً، وأراد أن يصرخ بكلمة كبيرة جداً: “لااااا!”.

أحمد يضع يده على فمه ليمنع نفسه من الصراخ، متذكراً أن لسانه صائم أيضاً.

بسرعة، وضع أحمد يده الصغيرة على فمه. تذكر كلام ماما الهادئ: “لساننا صائم أيضاً يا أحمد، واللسان الصائم يقول فقط كلاماً حلواً مثل العسل”. الكلمة الحارة التي أراد قولها شعرت مثل الفلفل في فمه.

أحمد يبتسم ويقدم التمرة لأخته ليلى، ويقول لها كلاماً حلواً.

نظر أحمد إلى عيون ليلى الواسعة والجميلة. أخذ نفساً عميقاً، ثم أبعد يده عن فمه ورسم ابتسامة كبيرة. قال بصوت هادئ وحلو: “تفضلي يا ليلى، هذه التمرة لكِ”.

الأم تبتسم بحب وهي تراهما، ويرتفع صوت الأذان من المئذنة في وقت الغروب.

ضحكت ليلى وصفقت بيديها الصغيرتين. كانت ماما تراقبهما من بعيد، مرتدية حجابها الأزرق الجميل، وابتسمت بحب كبير. وفي تلك اللحظة، ارتفع صوت الأذان الجميل من المئذنة البعيدة. الله أكبر! شعر قلب أحمد بفرح كبير. لسانه الحلو قد انتصر!

أحمد وليلى يبتسمان للكاميرا، لتعليم الأطفال أن يكون لسانهم حلواً في رمضان.

وأنتم يا أبطالي الصغار، هل سيكون لسانكم في رمضان حلواً مثل العسل أيضاً؟

العب مع أحمد وليلى

1. ماذا كان لون الصينية التي عليها التمر والشوربة؟
2. ماذا فعل أحمد عندما تذكر أن لسانه صائم أيضاً؟
3. كيف شعر أحمد في قلبه عندما سمع الأذان بعد أن أعطى التمرة لأخته؟
4. ما هو الكلام الحلو الذي يجب أن يقوله لساننا الصائم؟

لساني الحلو قصة قصيرة عن الصيام للأطفال PDF

PDF

6 ميجا | PDF مصور

شاركنا رحلتك

هل استمتعتم بـ لساني الحلو قصة قصيرة عن الصيام للأطفال؟ ندعوكم أيضاً لإستكمال قراءة قصة يدي المعطاءة لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top