قصة أذناي صائمتان للأطفال | قصيرة، شهر رمضان، مصورة، PDF

رسم توضيحي بالألوان المائية لطفل عثماني يغطي أذنيه بيديه في فناء مشمس، يرمز إلى صوم السمع عن الغيبة.

موقع لومار يقدم: قصة أذناي صائمتان قصة عن الصوم للأطفال، حسن، الطفل البطل الذي ضرب أروع الأمثلة في الصدق مع النفس، حين قرر صيام سمعه عن الغيبة كما يصوم بطنه عن الطعام.

تتميز هذه القصص بـ: قصص شهر رمضان للأطفال، أسلوب بسيط، مصورة بالكامل، ملف PDF، قصص قصيرة قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 3-7 سنوات.

قصة أذناي صائمتان قصة عن الصوم للأطفال | قصيرة ومصورة

الطفل حسن يمسح العرق عن جبينه ويشعر بالعطش في فناء الدار المشمس أثناء الصيام.

كان “حسن” يلعب في فناء الدار الواسع. الشمسُ ذهبيةٌ ودافئة جداً فوق البلاط الأزرق. مسح “حسن” العرق عن جبينه بيده الصغيرة.

كان يرتدي سترته الزرقاء وسرواله الأحمر العنابي. شعر “حسن” بالعطش في فمه، لكنه لم يشرب. هز رأسه بقوة وقال لنفسه: “أنا صائم وقوي!”.

حسن يجلس منزعجاً قرب الجدار بينما يتهمس أطفال آخرون في الخلفية بكلام غير طيب.

جلس “حسن” ليرتاح قرب الجدار المزينة بالزهور. فجأة، شعر بشيء يزعج أذنيه. لم تكن ذبابة، بل كانت أصواتاً!

كان هناك أطفال يرتدون قبعات حمراء طويلة يتحدثون بصوت منخفض وسريع. كلماتهم لم تكن طيبة. كانت الكلمات خشنة وتؤلم الأذن مثل الأشواك الصغيرة. شعر “حسن” بضيق في صدره، فالأصوات كانت تتزاحم وتملأ المكان بضجيج مزعج.

لقطة مقربة لوجه حسن وهو ينظر إلى إبريق الماء ويدرك أن صوم الأذن مهم مثل صوم البطن.

نظر “حسن” إلى إبريق الماء النحاسي اللامع. تذكر كلام أبيه: “الصوم ليس فقط عن الطعام”. نظر مرة أخرى إلى الأطفال وهم يضحكون بصوت عالٍ على شخص غير موجود.

فكر “حسن” بسرعة: “معدتي صائمة عن الطعام.. لكن أذني تأكل هذه الكلمات السيئة!”. اتسعت عيناه، وعرف أن عليه أن يفعل شيئاً الآن ليحمي صومه.

حسن يجلس تحت شجرة ظليلة ويغطي أذنيه بيديه ليحمي صيامه من سماع الكلام السيء.

رفع “حسن” يديه الصغيرتين بسرعة، وضغط بهما بقوة على أذنيه. فجأة.. اختفى الصوت المزعج! أصبح كل شيء هادئاً.

ركض “حسن” بعيداً عن المجلس، وجلس تحت الشجرة الكبيرة في الظل البارد. تنفس بعمق، وشعر بالهدوء والراحة. الآن أذناه في أمان.

الأب يجلس بجانب حسن على العشب ويبتسم له فخوراً بقراره صوم سمعه.

اقترب أبوه- منه ببطء، وجلس بجانبه على العشب الناعم. سأله بصوت هادئ: “لماذا تجلس وحيداً يا بطل؟”.

أبعد “حسن” يديه عن أذنيه قليلاً وهمس: “الأطفال كانوا يتكلمون كلاماً سيئاً.. وأنا جعلتُ أذني تصوم مثل بطني!”. ضحك الأب بفرح ومسح على رأس حسن: “أحسنت يا بطل! أنت بطل الصيام الحقيقي”.

حسن ينظر إلى الكاميرا ويبتسم، موضحاً للأطفال كيفية تغطية الأذنين عن الكلام السيء.

وأنتم يا أبطال؟ إذا سمعتم كلاماً سيئاً أو صراخاً، هل ستغطون آذانكم مثل “حسن” لتحموا صيامكم؟ أروني كيف تفعلون ذلك بأيديكم الآن!

العب مع حسن البطل

1. ما لون سترة (جاكيت) حسن في القصة؟
2. ماذا فعل حسن عندما سمع الكلام السيء؟
3. كيف شعر حسن عندما جلس تحت الشجرة بعيداً عن الضجيج؟
4. ماذا تعلمنا من قصة حسن عن الصيام؟

قصة أذناي صائمتان قصة عن الصوم للأطفال PDF

PDF

6 ميجا | PDF مصور

شاركنا رحلتك

هل استمتعتم بـ قصة أذناي صائمتان قصة عن الصوم للأطفال؟ ندعوكم أيضاً لإستكمال قراءة الفانوس المضيء لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top