قصة أصحاب الفيل للأطفال | [قصيرة، مكتوبة، مصورة، PDF]

غلاف قصة أصحاب الفيل للأطفال يظهر فيلاً ضخماً يبرك على الأرض، وطيور الأبابيل تحلق في السماء، والكعبة المشرفة في الخلفية بأسلوب ثلاثي الأبعاد.

موقع لومار يقدم: قصة أصحاب الفيل للأطفال، حكاية عن قدرة الله وحماية بيته الحرام.

تتميز هذه القصص بـ: قصص القرآن الكريم للأطفال، أسلوب مبسط، مصورة بالكامل، ملف PDF، مثالية قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 3-7 سنوات.

قصة أصحاب الفيل للأطفال | قصيرة ومصورة

الأم تجلس بجوار طفلها أحمد في غرفة النوم وتخبره قصة قبل النوم بأسلوب كرتوني دافئ ومحبب.

كانت أم أحمد تجلس بجانبه، حين التفت إليها وقال: “ماما، أريد قصة قبل النوم”. ابتسمت وقالت: “قصة اليوم عجيبة جداً؛ عن فيل ضخم، وطيور صغيرة، ورجل شجاع!”.

بدأت الأم قائلة: “هل تعرف الكعبة يا أحمد؟ بناها نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، وكان الناس يسافرون إليها من كل مكان حباً لها. في ذلك الوقت، كان هناك ملك قوي في اليمن اسمه أبرهة الحبشي، بنى كنيسة ضخمة وأراد أن يصرف الناس عن الكعبة، لكن قلوبهم ظلت متعلقة ببيت الله”.

عبد المطلب يقف بشجاعة وثبات أمام الملك أبرهة داخل خيمة ملكية فخمة ليطلب استرداد إبله.

غضب أبرهة غضباً شديداً وقرر أن يهدم الكعبة! فجهز جيشاً مرعباً لم يرَ العرب مثله من قبل، يتقدمه فيلة ضخمة جداً.

حين وصل الجيش، ذهب عبد المطلب (جد النبي ﷺ) ليقابل أبرهة بشجاعة. ظن أبرهة أنه سيترجاه لإنقاذ الكعبة، لكن عبد المطلب طلب استرداد إبله التي سُرقت فقط، وقال جملته الشهيرة بثبات: “أنا رب الإبل، وللبيت ربٌ يحميه”. كان واثقاً أن الله لن يترك بيته أبداً.

الفيل الضخم محمود يبرك على رمال الصحراء ويرفض التقدم نحو الكعبة بينما يحاول الجنود تحريكه بحيرة.

أمر عبد المطلب أهل مكة بالخروج إلى الجبال للاحتماء، ووقفوا ينظرون بخوف. وعندما حانت اللحظة الحاسمة، أمر الجنود الفيل الأكبر “محمود” بالتقدم لهدم الكعبة.

لكن حدث شيء عجيب! برك الفيل على الأرض ورفض التحرك. ضربوه بقوة فلم ينهض، وحاولوا توجيهه يميناً أو يساراً فكان يمشي، لكن بمجرد أن يوجهوه نحو الكعبة يرفض التقدم، وكأن قوة خفية من الله تمنعه!

أسراب هائلة من طيور الأبابيل تظهر في السماء كالسحابة وهي تحمل حجارة صغيرة في مناقيرها ومخالبها.

وبينما الجنود في حيرة من أمرهم، صرخ أحدهم وهو ينظر إلى السماء برعب. لقد ظهرت من جهة البحر أسراب هائلة من طيور الأبابيل، غطت السماء كالسحابة المظلمة!

كان كل طير يحمل ثلاثة أحجار صغيرة جداً؛ واحداً في منقاره واثنين في قدميه، وبدأت الطيور تلقي هذه الحجارة على الجيش المعتدي.

جنود جيش أبرهة يهربون بخوف وتعب ووجوههم مصدومة بعد أن أسقطت الطيور عليهم الحجارة.

رغم صغر الحجارة، إلا أنها كانت قوية جداً وتخترق الدروع. هرب الجنود في رعب شديد وهم يصرخون، وأصيب أبرهة نفسه وعاد مهزوماً.

وكما وصفهم القرآن الكريم، جعلهم الله كأوراق الزرع الجافة التي أكلتها الدواب وتفتتت. لقد هُزم الجيش الضخم أمام طيور صغيرة بأمر الله وقوته!

عبد المطلب وأهل مكة يقفون على الجبل ينظرون بفرح واطمئنان إلى الكعبة المشرفة التي حفظها الله بأمان.

نزل أهل مكة من الجبال ليجدوا الكعبة واقفة بأمان لم يمسها سوء. رفع عبد المطلب يديه للسماء وقال من أعماق قلبه: “الحمد لله”.

قالت الأم: “تخيل يا أحمد، في نفس هذا العام، ولد نبينا محمد ﷺ، وسُمي بـ (عام الفيل). لنتعلم أن الثقة بالله هي أعظم قوة، وأن الله يحمي بيته وأحبته”.

أغمض أحمد عينيه بسلام وابتسم قائلاً: “لقد حمى الله بيته ليستقبل ولادة النبي ﷺ”.

اختبر معلوماتك عن القصة

1. لماذا جاء أبرهة الأشرم بجيشه إلى مكة؟
2. ماذا كان يقود جيش أبرهة؟
3. ماذا حدث لجيش أبرهة؟

قصة أصحاب الفيل مصورة للأطفال PDF

PDF

حجم الملف: 1 ميجا | الصيغة: A4 PDF

شاركنا رحلتك

هل استمتعتم بـ قصة أصحاب الفيل للأطفال؟ ندعوكم أيضاً لقراءة قصة الهدد وسيدنا سليمان لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top