موقع لومار يقدم: قصة الهدهد وسيدنا سليمان للأطفال، حكاية ملهمة عن الذكاء والبحث عن الحقيقة.
تتميز هذه القصص بـ: قصص القرآن الكريم للأطفال، أسلوب مبسط، مصورة بالكامل، ملف PDF، مثالية قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 3-7 سنوات.
قصة الهدهد وسيدنا سليمان للأطفال | قصيرة ومصورة

في يوم مشمس جميل، كان النبي سليمان يجلس على كرسيه الذهبي الكبير، محاطاً بأصدقائه من الطيور الملونة والحيوانات الودودة. كانت الطيور تُغرد بألحان جميلة، والحيوانات تلعب في هدوء.
نظر سليمان حوله بابتسامة، لكنه لاحظ شيئاً غريباً فتساءل: “أين الهدهد الصغير؟” بحث الجميع عن الهدهد، ونظروا بين الأشجار وحول الجبال، لكنهم لم يعثروا عليه.

في ذلك الوقت، كان الهدهد الصغير يطير بعيداً في السماء الزرقاء الواسعة، يغرد بفرح وهو يحلق بين السحب. فجأة، لاحظ شيئاً يلمع تحت أشعة الشمس؛ كان قصراً ضخماً مبنياً من الذهب والأحجار الكريمة، تحيط به حدائق خضراء وأنهار متلألئة.
“ما هذا المكان الجميل؟” تساءل الهدهد وهو يقترب ليرى أكثر. وعندما نظر من الأعلى، رأى شيئاً غريباً جداً: الناس يجتمعون في ساحة كبيرة ويصلون للشمس! فقال مندهشاً: “آه! هذا خطأ كبير! يجب أن أخبر نبي الله سليمان بسرعة”.

طار الهدهد بأسرع ما يمكن، حتى وصل إلى سليمان وهو يلهث من شدة السرعة وقال: “يا نبي الله!… لقد وجدت مكاناً عجيباً! إنها مملكة تسمى سبأ، والناس هناك يصلون للشمس بدلاً من الله!”
استمع سليمان باهتمام، ثم ابتسم وقال: “أحسنت يا هدهد! لقد فعلت شيئاً عظيماً. هل يمكنك أن تحمل رسالة مني إلى ملكة سبأ؟” فرد الهدهد بحماس شديد: “نعم! نعم!”.

حمل الهدهد الرسالة وطار مرة أخرى عائداً إلى القصر الجميل. وعندما وصل، وجد ملكة سبأ جالسة على عرشها ومحاطة بحاشيتها، فقام بإسقاط الرسالة بلطف أمامها.
فتحت الملكة الرسالة التي كتبها سليمان وقرأت: “بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين.” فكرت الملكة للحظة، ثم قالت بحكمة: “هذه رسالة مهمة. يجب أن أذهب وأقابل سليمان بنفسي.”

ذهبت الملكة إلى نبي الله سليمان ومعها هدايا ثمينة. وعندما قابلته، سألته عن الله الذي يتحدث عنه، فشرح لها سليمان كيف أن الله هو خالق كل شيء؛ من الشمس إلى النجوم، ومن الجبال إلى البحار.
استمعت الملكة باهتمام، ثم قالت باقتناع: “الآن فهمت! الله هو الإله الواحد الذي يستحق العبادة.” وهكذا، آمنت الملكة بالله، وفرح الهدهد كثيراً لأنه كان سبباً في نشر الخير.

في نهاية اليوم، عاد الهدهد إلى عشه سعيداً وفخوراً بما فعله، وقال في نفسه: “اليوم كان يوماً رائعاً! لقد ساعدت في تغيير حياة الناس إلى الأفضل.”
ثم أغمض عينيه ونام بسلام، وهو يحلم بمغامرات جديدة وجميلة تنتظره في الغد.
اختبر معلوماتك عن القصة
قصة الهدهد وسيدنا سليمان مصورة للأطفال PDF
PDFشاركنا رحلتك
هل استمتعتم بـ قصة الهدهد وسيدنا سليمان للأطفال؟ ندعوكم أيضاً لقراءة قصة النملة وسيدنا سليمان للأطفال لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.







