قصة سيدنا عمر بن الخطاب للأطفال | [قصيرة، مكتوبة، مصورة، PDF]

غلاف قصة سيدنا عمر إبن الخطاب للاطفال.

موقع لومار يقدم: قصة سيدنا عمر بن الخطاب للأطفال، ثاني الخلفاء الراشدين، الفاروق الذي اشتهر بقوته في الحق وعدله العظيم، ورحمته الكبيرة بالفقراء والمساكين.

تتميز هذه القصص بـ: قصص الصحابة للأطفال، أسلوب مبسط، مصورة بالكامل، ملف PDF، مثالية قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 4-8 سنوات.

قصة سيدنا عمر بن الخطاب للأطفال | قصيرة ومصورة

سيدنا عمر بن الخطاب يمشي ليلاً في الصحراء الصخرية مع خادمه أسلم، الجو بارد ومظلم.

في ليلة باردة جداً، كانت السماء مظلمة بلون أزرق غامق مثل البحر العميق. كان سيدنا عمر بن الخطاب يمشي في الطريق الصخري خارج المدينة. هل تعرفون سيدنا عمر؟ إنه رجل طويل جداً وقوي، كأنه جبل عظيم! كان يرتدي ثوباً من الصوف الخشن ليدفئه من البرد، ويمشي بخطوات ثابتة وقوية، ومعه خادمه “أسلم”. كانت الرياح باردة تلامس وجوههم، والهدوء يملأ المكان.

سيدنا عمر يتوقف وينظر إلى ضوء نار صغير وبعيد في عمق الصحراء المظلمة.

فجأة، توقف العملاق الطيب عمر. لقد سمع صوتاً حزيناً يأتي من بعيد.. كان صوت أطفال صغار يبكون من الجوع. نظر عمر حوله فرأى ضوءاً صغيراً برتقالياً يلمع في الظلام. إنه ضوء نار صغيرة! أسرع عمر وسار نحو الضوء بقلب قلق، يريد أن يعرف لماذا يبكي الصغار في هذا الليل البارد والوقت المتأخر.

أم بدوية متعبة وأطفالها الجائعون يجلسون حول قدر يغلي على نار صغيرة في الليل.

عندما وصل عمر، وجد أماً متعبة تجلس بجوار قدر أسود كبير يغلي فوق النار. كان الأطفال الصغار يلتفون حولها بملابسهم الخفيفة ويرتعشون من البرد. سأل عمر الأم بحنان: “ماذا تطبخين يا أماه؟” قالت الأم بصوت حزين: “أنا أغلي الماء والحصى فقط لأسكتهم حتى يناموا، فليس لدينا طعام”. شعر عمر بألم شديد في قلبه، فكيف ينام الأطفال وهم جائعون؟

لقطة مقربة ليدي سيدنا عمر الخشنة وهي تحرك القدر وتنفخ في النار لطهي الطعام، والدخان يتصاعد.

انطلق عمر مسرعاً مثل الريح إلى مخزن الطعام. حمل كيساً كبيراً وثقيلاً جداً مملوءاً بالدقيق على ظهره العريض والقوي. أراد خادمه أن يحمله عنه، لكن عمر رفض وقال: “أنا من سيحمله!”. عاد عمر إلى الأم والأطفال، وبدأ يطبخ بنفسه. كان العملاق القوي ينحني بركبتيه على الأرض، وينفخ الهواء بفمه في النار المشتعلة ليزيد لهيبها، حتى يتصاعد الدخان حول وجهه ولحيته، ليصنع طعاماً دافئاً ولذيذاً للصغار.

الأطفال يأكلون بسعادة والابتسامة على وجوههم، بينما يجلس ظل سيدنا عمر يراقبهم بدفء.

وأخيراً، نضج الطعام وفاحت رائحته الشهية في المكان. وضع عمر الطعام في الطبق وقدمه للأطفال الجائعين. أكل الصغار حتى شبعوا، وشعروا بالدفء يسري في أجسادهم الصغيرة. توقف البكاء، وظهرت الابتسامات الجميلة على وجوههم، ثم ناموا بهدوء وسكينة بجوار النار الدافئة، وعمر ينظر إليهم بسعادة كبيرة.

سيدنا عمر يغادر المكان بهدوء بعد أن نامت العائلة بسلام بجوار النار في الصحراء الواسعة.

هل رأيتم يا أبطال؟ سيدنا عمر كان قوياً جداً وعملاقاً، لكن قوته الحقيقية كانت في قلبه الرحيم ومساعدته للضعفاء. القوي الحقيقي هو الذي يخدم الآخرين ويطعم الجائعين. تصبحون على خير وقوة.

العب مع العملاق الطيب

1. ماذا حمل سيدنا عمر على ظهره؟
2. ماذا فعل سيدنا عمر ليساعد الأطفال؟
3. كيف شعر الأطفال بعد أن أكلوا الطعام؟
4. من هو البطل القوي الحقيقي؟

قصة سيدنا عمر بن الخطاب للأطفال PDF

PDF

6 ميجا | PDF مصور

شاركنا رحلتك

هل استمتعتم بـ قصة سيدنا عمر بن الخطاب للأطفال؟ يمكنكم قراءة قصة سيدنا أبو بكر الصديق للأطفال، كما ندعوكم لإستكمال قراءة قصة سيدنا عثمان بن عفان للأطفال لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فكرتين عن“قصة سيدنا عمر بن الخطاب للأطفال | [قصيرة، مكتوبة، مصورة، PDF]”

Scroll to Top