موقع لومار يقدم: قصة سيدنا إسماعيل للأطفال، درس عظيم في الطاعة وتسليم الأمر لله.
تتميز هذه القصة بـ: من قصص الأنبياء للأطفال، أسلوب مبسط، مصورة بالكامل، ملف PDF، مثالية قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 4-8 سنوات.
قصة سيدنا إسماعيل للأطفال | قصيرة ومصورة

في يوم مشمس وجميل، كان الطفل الصغير إسماعيل يجلس مع أمه الطيبة هاجر في الصحراء. كانت الرمال الذهبية تمتد في كل مكان من حولهما، والهدوء يملأ المكان.
نظر إسماعيل إلى أمه وقال بصوت ناعم: “لماذا نحن هنا يا أمي؟” ابتسمت الأم وضمت إسماعيل إلى صدرها بحنان وقالت: “نحن في مكان اختاره الله لنا يا بني، لا تخف أبداً، فالله معنا وسيحمينا دائماً”.

مرت الساعات واشتد حر الشمس، وشعر إسماعيل الصغير بالعطش الشديد. نظرت إليه أمه بقلق، لكنها لم تستسلم، وقالت له: “انتظر هنا يا بطلي الصغير، سأبحث لك عن ماء”.
راحت الأم الشجاعة تركض وتصعد بين جبلين صغيرين هما الصفا والمروة، وهي تدعو الله أن يساعدها.

وفجأة، حدثت معجزة رائعة! سمعت أمه صوتاً ينبعث من الأرض. التفتت الأم ورأت الماء الصافي يخرج من تحت قدمي طفلها إسماعيل.
صرخت بفرح: “ماء! إنه ماء زمزم“. أسرعت تجمع الماء بيديها الصغيرتين وتسقي إسماعيل حتى ارتوى وشعر بالانتعاش. قال إسماعيل وهو يضحك: “الحمد لله يا أمي”.

كبر إسماعيل قليلاً وأصبح غلاماً يحب مساعدة الجميع وطاعة والديه. وفي يوم من الأيام، جاء والده النبي إبراهيم لزيارته. كان إسماعيل سعيداً جداً برؤية والده وعانقه بقوة.
لكن سيدنا إبراهيم كان لديه اختبار صعب من الله، فقد رأى في منامه أن الله يأمره بشيء عجيب. جلس بجانب ابنه وقال له برفق: “يا بني، لقد أمرني الله بأمر صعب”. رد إسماعيل الصغير بكل إيمان وشجاعة: “يا أبي، افعل ما يأمرك الله به، ستجدني إن شاء الله صابراً ومطيعاً”.
وعندما استعد الأب لتنفيذ أمر الله، جاءت المفاجأة السعيدة من السماء! نادى صوت يبشر إبراهيم بأن الله نجح في الاختبار، وأرسل لهما كبشاً عظيماً من الجنة ليفديا به إسماعيل. عانق إبراهيم ابنه ودموع الفرح في عينيه وقال: “أنت ابن بار ومطيع يا إسماعيل، والله راضٍ عنك”.

مرت السنوات، وكبر إسماعيل أكثر وأصبح شاباً قوياً ومحبوباً. وفي زيارة أخرى لوالده إبراهيم، قال له: “يا بني، إن الله أمرنا أن نبني بيتاً جميلاً هنا ليعبد الناس فيه الله وحده”.
وافق إسماعيل بحماس كبير وقال: “أنا مستعد لمساعدتك يا أبي!”. بدأ الاثنان يعملان معاً بهمة ونشاط.
كان إسماعيل يحمل الحجارة الثقيلة، وسيدنا إبراهيم يضعها فوق بعضها بدقة. وبفضل تعاونهما، ارتفعت جدران الكعبة المشرفة لتبدو جميلة وقوية في قلب مكة.

جلس إسماعيل بجانب أمه ونبع زمزم ينظران إلى الكعبة المشرفة، وشعرا بالسلام والراحة في قلوبهما.
وعرف إسماعيل أن طاعة الوالدين تجلب دائماً الخير والبركة، وأن الثقة بالله تجعلنا شجعاناً ولا نخاف من أي شيء، وأن مساعدة الآخرين والتعاون تجعل الأعمال الصعبة سهلة وممتعة.
اختبر معلوماتك
قصة سيدنا إسماعيل مصورة للأطفال PDF
PDFشاركنا رحلتك
هل استمتعتم بـ قصة سيدنا إسماعيل للأطفال؟ ندعوكم أيضاً لقراءة قصة سيدنا إبراهيم للأطفال لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.







