قصة الأيدي المضيئة عن مشكلة الضرب | قصيرة، مصورة، للأطفال

صورة لزيد يرفع يديه المضيئتين بسعادة وسط ألعابه في غرفة الجلوس المشرقة

موقع لومار يقدم: قصة الأيدي المضيئة عن مشكلة الضرب، قصة تربوية دافئة وعميقة، تهدف إلى بناء سلوك إيجابي وتعليم الطفل تجنب الضرب والغضب من خلال فكرة الأيدي المضيئة السحرية.

تتميز هذه القصص بـ: قصص قصيرة للأطفال، أسلوب مبسط، مصورة بالكامل، مثالية قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 3-5 سنوات.

قصة الأيدي المضيئة عن مشكلة الضرب | قصيرة ومصورة

زيد يلعب بمكعباته الملونة بينما يخرج نور ذهبي سحري ودافئ من يديه

كان زيد يلعب بمكعباته الملونة في غرفته. كلما وضع مكعبا بهدوء، كان يخرج من يديه نور ذهبي جميل. وكانت أمه تجلس بجانبه وتنظر إليه وهي سعيدة بهذا النور السحري.

زيد غاضب ويحاول ضرب الدب المحشو بينما يغطي الدخان الداكن يديه بدلا من النور

فجأة، وقعت المكعبات. غضب زيد كثيرا ورفع يده ليضرب دبه الكبير. وفي هذه اللحظة، اختفى النور الجميل من يديه، وظهر مكانه دخان أسود، وأصبحت الغرفة حزينة.

الأم تجلس على ركبتيها وتمسك بيدي زيد المحاطتين بالدخان وتتحدث معه بحنان

اقتربت أمه منه وجلست أمامه. أمسكت يديه وقالت له بحنان: “هذا النور يحب الأفعال الطيبة، لكنه يختفي عندما نغضب أو نضرب الأشياء”. نظر زيد إلى يديه وهو حزين، وتمنى أن يعود النور الجميل.

زيد يعانق والدته في الحديقة ليعود النور الذهبي الساطع ليديه مرة أخرى

ركض زيد إلى الحديقة وقرر أن يفعل شيئا جميلا بيديه. أسرع إلى أمه وحضنها بقوة. وعندما فعل ذلك، عاد النور الذهبي الجميل يضيء من يديه مرة أخرى، وفرح زيد كثيرا وابتسم.

وجه زيد المبتسم وعيناه تلمعان بالدهشة وهو ينظر ليديه المضيئتين بالنور الذهبي السحري

وعرف زيد أن أيدينا تضيء عندما نكون طيبين ونحضن من نحب. وأنتم يا أصدقائي الصغار؟ هل ستجعلون أيديكم تضيء بالنور اليوم بأفعالكم الطيبة؟

🎈 تحدي أبطال لومار 🎈

1. ماذا كان لون النور في يدي زيد؟
2. ماذا فعل زيد ليعود النور؟
3. كيف نجعل أيدينا تضيء دائمًا؟

شاركنا رحلتك

هل استمتعتم بـ قصة الأيدي المضيئة عن مشكلة الضرب؟ ندعوكم أيضاً لاستكمال قراءة سارق الألوان قصة قصيرة للأطفال لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top