قصة سيدنا إبراهيم للأطفال | [قصيرة، مكتوبة، مصورة، PDF]

غلاف قصة النبي إبراهيم عليه السلام للأطفال، يظهر الكعبة المشرفة وسماء مرصعة بالنجوم وناراً تتحول إلى أزهار بأسلوب كرتوني جميل.

يقدم لكم لومار: قصة سيدنا إبراهيم للأطفال، رحلة ملهمة لتعلم الإيمان.

تتميز هذه القصة بـ: من قصص الأنبياء للأطفال، أسلوب مبسط، مصورة بالكامل، ملف PDF، مثالية قبل النوم، ومناسبة للأعمار من 4-8 سنوات.

قصة سيدنا إبراهيم للأطفال مختصرة بالصور

النبي إبراهيم يتأمل في النجوم والقمر في السماء باحثاً عن الحقيقة.

في قرية صغيرة، تحت سماء مرصعة بالنجوم، كان إبراهيم عليه السلام يفكر بعمق. نظر الى النجوم وقال لنفسه: “ربما هذا هو الاله.”

لكنه عندما غابت النجوم, قال: “لا احب الافلين.” ثم رأى القمر وقال: “هذا اكبر.” ولكنه عندما غاب، شعر بخيبة امل. وعندما طلعت الشمس، قال: “هذا ربي، هذا اكبر.” لكنها ايضا غابت. عندها قال إبراهيم: “اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض.”

فهم إبراهيم ان الاله الحقيقي لا يغيب ولا يتغير، بل هو خالق الكون باسره.

أهل القرية يعبدون الأصنام الحجرية داخل المعبد الكبير.

كان اهل القرية يعبدون الاصنام، وكانت تلك الاصنام موضوعة في معبد كبير. حاول إبراهيم ان يقنعهم ان هذه الاصنام لا تنفع ولا تضر. قال لهم: “هل يسمعونكم اذ تدعون؟” ولكنهم رفضوا الاستماع.

تحطيم الأصنام في المعبد وبقاء الصنم الأكبر والفأس معلق عليه.

في يوم من الايام، قرر إبراهيم ان يعلم قومه درسا. دخل المعبد وحطم جميع الاصنام الا واحدا، وترك الفأس عنده.

غضب أهل القرية وصدمتهم بعد رؤية أصنامهم محطمة.

عندما عاد القوم ورأوا ما حدث، قالوا: “من فعل هذا بالهتنا؟” فأشار إبراهيم الى التمثال الاكبر وقال: “اسألوه ان كان ينطق.” ادرك القوم ان اصنامهم عاجزة، لكنهم اختاروا الغضب بدل التفكير.

القوم يشعلون ناراً عظيمة لإلقاء النبي إبراهيم فيها عقاباً له.

غضب القوم بشدة وقرروا الانتقام من إبراهيم. اشعلوا نارا عظيمة، وقالوا: “احرقوه وانصروا الهتكم.” القوا إبراهيم in النار، لكنه كان هادئا ومتوكلا على الله.

معجزة الله، النار تصبح برداً وسلاماً على إبراهيم وتتحول لأزهار مضيئة.

قال الله للنار: “كوني بردا وسلاما على إبراهيم.” فخرج إبراهيم سالما، مما جعل القوم في حالة ذهول وخوف من قدرة الله.

النبي إبراهيم وابنه إسماعيل يبنيان الكعبة المشرفة في مكة.

قصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل

بعد سنوات، امر الله إبراهيم ببناء بيت في مكة ليكون مكانا للعبادة. اخذ إبراهيم ابنه اسماعيل، وبدآ معا في رفع قواعد الكعبة. كانا يعملان بجد، وكلما وضعا حجرا، كانا يدعوان: “ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم.”

وعندما انتهيا، شعرا بالسعادة، واصبحت الكعبة رمزا للتوحيد، يزورها الناس لعبادة الله.

ذات ليلة، رأى إبراهيم في المنام انه يذبح ابنه اسماعيل. كان الامر صعبا، لكنه كان واثقا ان الله يريد الخير. عندما اخبر اسماعيل، قال الابن بشجاعة: “يا ابت افعل ما تؤمر، ستجدني ان شاء الله من الصابرين.”

كبش الفداء ينزل من السماء رحمة وفضلاً من الله بدلاً من إسماعيل.

وعندما استعد إبراهيم لتنفيذ الرؤيا، ارسل الله كبشا ليكون فداء لاسماعيل. شعر إبراهيم واسماعيل بالفرح والامتنان لرحمة الله، واصبح هذا الحدث عيدا للامة.

النبي إبراهيم يناظر الملك النمرود المتكبر ويغلبه بقوة حجته عن الشمس.

قصة سيدنا إبراهيم والنمرود

دعا إبراهيم ملكا متغطرسا يدعى النمرود لعبادة الله. فقال النمرود ومن الله؟ فقال له خليل الرحمن: “الله الذي يحي ويميت” فقال النمرود: “انا احيي واميت.” فأحضر رجلين، قتل احدهما واطلق الاخر، وقال: “انا احيي واميت.”

لكن إبراهيم رد بهدوء: “ان الله يأتي بالشمس من المشرق، فأت بها من المغرب.” صمت النمرود وعجز عن الرد، وادرك الجميع ضعف قدرته امام قوة الله.

اختبر معلوماتك: قصة إبراهيم

1. ماذا كان يعبد قوم سيدنا إبراهيم؟
2. ماذا فعل النبي إبراهيم بالأصنام؟
3. كيف أنقذ الله النبي إبراهيم من النار؟

قصة سيدنا إبراهيم مصورة للأطفال PDF

PDF

حجم الملف: 1 ميجا | الصيغة: A4 PDF

شاركنا رحلتك

هل استمتعتم بـ قصة سيدنا إبراهيم للأطفال؟ ندعوكم أيضاً لقراءة قصة سيدنا إسماعيل للأطفال لاستكمال رحلة التعلم والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top